إِنَّهُ سَادِيٌّ يَا عَزِيزَتِي، أَنْتِ لَا تَعْرِفِينَهُ جَيِّدًا مِثْلِي، أَنَا أَعْرِفُهُ مِنْ سِنِينَ خَلَتْ.
نَظَرَتْ إِلَيْهِ، وَأَبْحَرَ فِكْرُهَا بَعِيدًا بَعِيدًا ! سَادِيّ؟! لِأَوَّلِ مَرَّةٍ تَسْمَعُ هَذَا اللَّفْظَ ! لَا ، بَلْ سَمِعَتْهُ مِرَارًا فِي لَحَظَاتٍ عَابِرَة، وَلَمْ تَدْرِ كَيْفَ يَحُطُّ عَلَى ذَلِكَ الْوَجْهِ الَّذِي لَطَالَمَا حَاوَلَتْ أَنْ تَضَعَهُ فِي مَصَافِّ الْمَلَائِكَةِ، فَلَمْ تَسْتَطِعْ !
.
د/ منال
