يا وَلَدي


 وقالَ أبٌ حكيمٌ ينصحُ ولدَهُ : يا ولَدي ، كنْ بشوشَ الوجهِ وإنْ تَقَاصَرَتِ الوجوهُ والأيدي لكَ في الكَرمِ والعَطاء ، فإنَّ البَواطنَ خَبيئاتٌ لا تدري مَن وَلَغَ فيها بسِنانهِ دونك. عَلِّمْهُ أنْ يُعليَ مقامَ الكبيرِ أو القريبِ بالسؤال ، فجَحْدُ الصغير للكبير يُغيِّرُ القلوبَ ، ويضعهُ في مَرتَبةِ السَّفيهِ الذي لا يَعْقِلُ ، وحينَ يَعْقِلُ ويُدْركُ ما انفكَّ منه؛ يُجْهِدُ نَفسَهُ في قلوبٍ أهْمَلها، وإنْ وَجَدَ منها شيئًا؛ لن يَجدَ إلا البَواقي والفَضْلةَ مِنَ المَكان .

.

.

د/ منال

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال