نادَتْ


 نادتْ ؛ لتنثرَ الوجعَ في قلبها عامدةً ، وكلَّما نادتْ؛ مالَ طرفُها وتساءلتْ : كيف لهذا النِّداءِ أنْ يؤلمَها وكان بالحبِّ والاستبشارِ أولَى؟!  ماذا أفعل يا ألله ؟! فناداها ثلاثًا : فلتنادي نفسَ النِّداء؛ لينشرحَ القلبُ مع كلِّ نداء ! وليبارك مَن أعطَى ووهب.

اللهم آمييين
.
.
د/ منال

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال