الصديقة الصامتة
.
وكُلَّما حَمِيت عليَّ التَّجارب أتذكرها، تلك الصديقة الصامتة على غير عِلَّة، وأتساءل: منذ زمنٍ بعيدٍ وهي في صمتها! ردٌ على القدْر، نظرةٌ جامدةٌ لا تُنبي بتعبير، ابتسامةٌ محدودة، وكلمةٌ محسوبة، تحتار أهي قبولٌ أم رفض؟! فقط حيادٌ يضع حدودًا تلجم الآخرَ وتصرفه.
مسلكٌ لم أدركه إلا بعد البعد، وقد أدركَته هي من بعيد! فكيف لها مِن خبرات لم تتح لي إلا مِن قريب؟! هنا غلبَ الصَّمتُ الثَّرْثرة! وإنْ كانت الثَّرْثرةُ خِبراتُ السنين!
.
.
د/ منال
